
نرقب الآحلام لهفاً واشتياقْ
وعلى صرخاتهِ يوماً أفقنا
حطمت بعد التمنِّي كلَّ باقْ
/
/
أْيـّهُا اَلْغَارِقُ حتى لجة الحلم الحزينْ
من ضياءٍ فيكَ
هبّ للشمس نوراً من خيال الوجد
فارسمْ لوحة وسط العيونْ
عن نياط القلب فانفض
عقرب الهم اللعينْ
فلقد أضناك طول الإنتظار
ومكوثاً شاخ في مهد السنين
ومَزَّقتْ ذاكرةَ الأحلام
في يوم تمادى بالحنين
هَبْ لأنفاسك ريحاً
واطرد الحزن الذي قد خنق الوجد
وماتت فيه أنفاساً
ترائت في الجبين
أَيّـهاَ اَلْبَاكِيِ
لمَ الحيرةَ لو ناح حمام البين
على السور العتيق
وتمادى في النواح
ودموع الملح فيهِ
أودعت للبحر جرعاتٍ
لقيعان الأنينْ
أْيُ وَجِدٍ عَصَفَ اَلْهَجْرُ بـِهْ ؟
وَحَنِينُ اَلْأمْسِ
وَجَوَى قدْ أُسْهِدتْ نُجماتِهُ
من آهةٍ فيه تجنّت
أيُّ جرحٍ سكب الهمَّ
من الآهات تتلوها العيون
وإلى أن لَاَحَ فَجْرٌ منْ جَدْيدٍ
ألبس الليلَ وشاحاً
ِمنْ سُكونِ الصبر فيهِ
وغفى من بعد أن نامت
عيونُ النصف
.من كل العبيدْ
كتبها شذى البنفسج في 09:25 مساءً ::
قم وودعني عزيزي
فأنا في محطة القطار
فلم أحب غيرك
ولن أبكي على غيرك
لا ترمي قبعتك فلن أحد يشتم ريحها غيرك
وأنت لا لا تريد وداعي
كلما تك رائعة أدام الله قلمك
تقبلي مروري
هداوي
شكراً لمرورك ياهداوي
أسعدني عطر حروفك هنا
دمتِ بمحبة

الاسم: شذى البنفسج

